تمت المراجعة من قبل الفريق الطبي في Milano Clinic · آخر تحديث:
تعيد الجراحة التجميلية والترميمية بناء الأنسجة المفقودة أو المتضررة، وتسعى قدر الإمكان إلى استعادة وظيفتها ومظهرها الطبيعيين. وبالمعنى الواسع تشمل العمليات التجميلية والترميمية معًا، وتُجرى العمليات الترميمية بعد الإصابات أو الأمراض أو عند وجود عيوب خلقية لاستعادة مظهر الجسم ووظائفه.
أما الجراحة التجميلية فتُجرى لتغيير المظهر وفق رغبات الشخص: تحسين التناظر، أو إبراز الملامح، أو تغيير نسب الوجه والجسم. وهي عمليات اختيارية على أجزاء من الجسم تعمل بشكل طبيعي. ورغم التشابه، توجد فروق مهمة بين المجالين.
الهدف من العملية
الفرق الأساسي هو الهدف، فالعملية التجميلية تغيّر المظهر في الغالب دون ضرورة طبية، بينما قد تكون العملية الترميمية مهمة لصحة المريض وراحته. ويمكن للجراحة التجميلية أيضًا أن ترفع الثقة بالنفس وجودة الحياة، لكن طبيعة التحسن تختلف.
الدواعي
كثيرًا ما تتطلب العملية الترميمية رأي طبيب من تخصص آخر، أما العملية التجميلية فيكفي فيها عادةً قرار جراح التجميل.
ومثال ذلك تجميل الأنف: إذا لم يتمكن المريض من التنفس بشكل طبيعي من الأنف بسبب إصابة أو عيب خلقي ورأى الطبيب أن العملية ضرورية للصحة، فهي عملية ترميمية (وظيفية). أما إذا أُجري تجميل الأنف من أجل المظهر فقط، فهو جراحة تجميلية.
التكلفة والتأمين
تُختار العمليات التجميلية طوعًا ولا يغطيها التأمين عادةً، أما العمليات الترميمية فقد تُعد ضرورة طبية ويغطيها التأمين أحيانًا. فمثلًا إعادة بناء الثدي بعد استئصاله عملية ترميمية، بينما رفع الثدي أو تكبيره عمليات تجميلية.
التوقعات من النتيجة
تهدف العملية التجميلية إلى تحسين المظهر كما يريد المريض، أما الترميمية فتهدف قبل كل شيء إلى تحسين الصحة وجودة الحياة، وقد تكون النتيجة الشكلية فيها ثانوية أحيانًا. فمثلًا بعد ترقيع الجلد في الحروق يكون الهدف استعادة الوظيفة لا الحصول على مظهر مثالي، بينما يتوقع المريض في العملية التجميلية نتيجة شكلية محددة.
من المهم فهم الفرق قبل أي عملية، لكن في جميع الأحوال يُستحسن اختيار عيادة موثوقة ذات معايير تعقيم عالية مثل Milano Clinic، حيث يساعدك جراحون ذوو خبرة على تحقيق النتيجة المرغوبة.